الاثنين، 5 ديسمبر، 2016

❦خديعة بنكهة الحب❧ البارت 7


خديعة بنكهة الحب

البارت 7






بقلم الكاتبات :

   ḾϊЯά ŁếỀ 
&
 ŶaşмΪη ЌĤ 





فيديو الرواية 




~~~~~~~~~~~~


**ملاحظة هامة : البارت يحتوي بعض الجرأة التي تفرضها أحداث الرواية .. نأسف لكن وجب التنويه !!


"عيناك قمري في ليلتي .. و نظراتك تصيبني بالشتات
شعرك أجمل كحل يصبغ أمسيتي .. و على جبينك تتفتح الأمنيات
بشرتك السمراء كرمال شاطئي .. و أنفاسك تهز كل ما بداخلي من ثبات
شفتاك شهد عسلي الذي يسكرني حد الممات
لمستك سحري و تعويذاتي .. أفقدتني صوابي و أقسمت ألا أكون إلا لك أنت بالذات"
- إذا كنتي قادرة على خداع الجد الطيب القلب ، ودونغهي مرهف الأحاسيس والمشاعر .....فلن تستطيعي خداعي أنا !! .... أنا أعرف حقيقتك تماما ، فلا تدعي البراءة أمامي !!!



ارتجفت يدها بذعر لتوقع الطبق أرضا .. ضرب قلبها بين أضلاعها بقوة صارخة خوفا من كلامها ولم تعلم بماذا تجيب !!..............
ليندا بتلعثم : ما...ماذا تقصدين يا أمي ؟!
ضحكت السيدة هيانسوك لها ضحكة جانبية ساخرة ثم سارت باتجاهها بخطوات متباطئة وهي تقول : دخلتي حياة ولدي الأحمق وسلبتي عقله وإرادته .. تزوجته غصبا عن إرادتنا جميعا .. دخلتي حياتنا وتصرفتي وكأنك جزء منا .. حتى الجد .. تعاطف معك و ببراءتك المصطنعة استطعت استغلال طيبته وقلب موقفه تجاهك ....... أما أنا ..... ههه .... لن تستطيعي خداعي بهذه التمثيلية التي تقومين بها ........ ولدي أخطأ حقا عندما اختارك زوجة له دون موافقتي !! .. والآن ، سأريه حقيقتك المخادعة ، سأريه بأنك لم ولن تكوني الزوجة المناسبة له !!



تجمعت الدموع في عينيها ، أحست برجفة تضرب جسدها و بأن اطرافها أصبحت باردة كالجليد .. لم تتحمل سماع أكثر من هذا ، تجاوزتها وسارت مسرعة صاعدة الدرج باتجاه غرفتها ... بينما رمقتها تلك السيدة الغاضبة بنظرات احتقار وتجاهلتها داخلة غرفة الجلوس بكل برود ...

دخلت ليندا/يورا و أغلقت الباب خلفها ... أصبحت تدور وتطوف بالغرفة ذهابا وإيابا وهي ترتجف مما حصل وتتمتم لنفسها هامسة : لقد كان وشيكا .. لقد كان وشيكا ... أصبحت متأكدة بأنها لم تكتشف أمر خدعتي لهم وبأنني لست ليندا ! ... ولكن ، كلامها أرعبني ، يا إلهي مانمط الحياة التي كانت تعيشها ليندا معها ؟ .. كيف كانت طبيعة علاقتهما ؟! ، ااااااااه لا بد أنها تحملت منها الكثير ... والأهم من هذا أنني اكتشفت أن ليندا تزوجت بدونغهي بدون موافقة عائلته .. هل تزوجا عن حب يا ترى ؟! ............ يا إلهي ، ما المصيبة التي ادخلت نفسي بها !! ، كيف سأتعامل معها من الآن فصاعدا ؟! ..........
أمسكت بهاتفها وطلبت رقم آريا : سأكلم آريا ، يجب عليها إخبارهم بالحقيقة ولننه هذا الأمر ، لم أعد أستطيع تمثيل هذا الدور بعد الآن ...
مرت عدة لحظات و آريا لا تجيب على هاتفها ، احترقت أعصاب ليندا/يورا توترا أكثر وأكثر : اووووه لم لا تجيبين بحق الله !!!



لم تعد تطيق صبرا وكأن هذا القصر بمساحاته الواسعة يخنقها ويمنعها من التنفس ، ارتدت سترة خفيفة وحملت حقيبة يدها لتغادر القصر مسرعة بدون أن تكلم أحد ... خرجت وأنظار والدة دونغهي تراقبها وتبتسم بنصر بأنها استطاعت إرعابها بكلامها ....

****

أما بالعودة لآريا التي لم تسمع رنين هاتفها الملقى في اسفل حقيبتها .. بل كانت مشغولة بحرب المثلجات مع كيوهيون في موعدهما الأول ..
آريا بقهقهة عالية : كيو !!! أهذه طريقتك في إطعامي المثلجات !!
كيوهيون وهو يلاعبها مازحا : ألم تقولي أن بينك وبين المثلجات قصة عشق ؟!! ، إذا .. أينما حلت المثلجات على وجهك لن تنزعجي ولن تغضبي !!



آريا : كف عن هذا يا كيو !!!!
كيوهيون : دعيني إطعمك لقمة واحدة أخرى بيدي !
آريا وهي تتفاداه مبعدة يده عنها : مستحيل ! .. حتى تلطخ وجهي بها مجددا ؟!!
كيوهيون ضاحكا : لم لا ؟ ، تبدين أجمل وأنتي ملطخة بالمثلجات !
آريا : كيو .. توقف!!!!
وفجأة .. وأثناء لعبهم سويا وبدون إدراك لكل الناس المحيطين بهما في المنتزه ، وبكل طفوليه ومرح .. لطخ كيوهيون بلا قصد أنف آريا و جانبا من شفتيها بالمثلجات ... ذهلت منه آريا واشتعلت غضبا بينما غرق هو بنوبة ضحك على منظرها .. أرادت مسح المثلجات عن وجهها ولكنه كان الأسبق وأمسكها من كلتا يديها بيديه ومنعها من ذلك قائلا بعد أن توقف عن الضحك : انتظري أنا سأمسحها لك ..



استسلمت بتململ لكلامه منتظرة تصحيحا لفعلته الطفولية معها .. فأخرج من جيبه منديلا ومسح لها أنفها والضحكة المكبوته لم تفارق محياه ، أراد بعدها مسح طرف شفتيها ، فنظر لهما .. لتنمحي تلك الضحكة وتتلاشى ويحل مكانها دقات قلبه المتصارعة و عيناه المفتونتان بها وأنفاسه المضطربة لقربه منها .. وبالتالي نقل لها عدوى اضطرابه لتصاب هي بنفس أعراض رجفة الحب التي تسبق قبلة العشاق الملهوفة ..
اقترب بشفتيه من طرف شفتيها و أزال آثار المثلجات بطريقته العاشقة ، و أضرم بدلا منها نيران الحب والهوى بقلب تلك المسكينة .... أنفاسهما اختلطت ، دقات قلبيهما سمعت ، عيونهما اغمضت في استعداد لالتحام شفتيهما بقبلة عاشقة .. وماكادت تتلامس شفتاهما إلا انتفض كيوهيون بسبب رنين هاتفه المحمول معلنا عن مكالمة واردة ..
في تلك اللحظة كادت تتجمع كل شتائم الدنيا على لسانه ليصبها على ذلك المتصل ، الذي تفاجأ حين رأى شاشة هاتفه بهويته ... اعتذر من آريا وابتعد قليلا عنها ليجيب على تلك المكالمة بعد أن بعثر كيانها بفعلته قبل قليل ..


آريا التي تفاجأت عند سماعها لكلمة واحدة من مكالمته تلك 'يورا' .... اعترتها الصدمة وتمتمت لنفسها قائلة "يورا !! .... ما الذي يحصل معها ؟ ، هل هناك شيء ما لتتصل به ؟! ، ثم ... لماذا لم تكلمني أنا ؟!" .... فطنت لأمر ما ثم أخذت تبحث في حقيبتها عن هاتفها لتخرجه بعد معاناة وتكتشف بأن ليندا/يورا قد اتصلت بها سابقا ولم تجب عليها .... "ترى ...ما الأمر ؟ ، ما الذي يحصل معها ؟!" ....
كيوهيون الذي كان يكلم يورا بعيدا عن آريا ..
كيوهيون : يورا .. كيف حالك ؟..
يورا : أنا بخير .. وأنت كيف حالك ؟ ، لم أطلت في الإجابة ؟ ، هل أنت مشغول ؟
عبث كيوهيون بخصلات شعره وهو ينظر إلى آريا من بعيد بطرف عينه مبتسما : أنا ... لا .... لا بأس لست مشغولا ... أنت في القصر ؟
تنهدت يورا وقالت : لا .. أنا في الخارج ..
كيوهيون بصدمة : هل تركت القصر ؟!
يورا : لا ...... ولكنني أفكر بهذا ..

كيوهيون : هل أنتي جادة !! ، إذا ماذا تنتظرين ...عودي !
يورا : الأمر لا يتم بهذه السهولة يا كيوهيون ..
كيوهيون : ما الذي يربطك هناك ؟!! ... انه هذه المهزلة وعودي !!!

يورا : لا أدري ...... سوف ....... (تنهدت بعمق مجددا) ... سأرى ماذا يمكنني أن أفعل ..... والآن ، آسفة ولكنني سأغلق .. لنتكلم لاحقا ..
كيوهيون : حسنا .. كما تشائين ، إلى اللقاء ..
أغلق كيوهيون هاتفه وهو يحدق به ويسأل نفسه عن الأحاسيس الغريبة التي تنتابه ... لما لم يعد قلبه يدق لسماع صوت يورا كما السابق ؟ ، لما يشعر بشعور عادي جدا لمكالمتها وليس كما السابق ؟ ، و لما دقات قلبه تسابق الريح عندما يكون قريبا من آريا ؟ .... لماذا قرب آريا منه وعندما كان يقبلها أحس بنفسه كالمنوم مغناطيسيا لا يستطيع السيطرة على نفسه معها ولا يستطيع ضبط اضطراب كيانه بوجودها ؟!!! ........ نظر لها وهي جالسة منتظرة عودته إليها وتبادله النظرات ...



 فتمتم لنفسه قائلا "لا يمكن أن أحب فتاتين في وقت واحد ! ... لو كنت أحب يورا بحق لما دق قلبي لآريا وأحسست بحبها داخل أضلاعي !! ... عندما أخبرتها أنني أحبها لم أكن أكذب ... حب آريا محى من قلبي حب يورا ..... حسنا .. على الأقل آريا تبادلني المشاعر بصدق !!"
طأطأ رأسه وابتسم براحة ثم عاود النظر إليها وقادته خطاه نحوها ليكمل معها موعده ، ويتمم بحبها أيامه وعمره القادم ..

***

في مكان آخر .. بين الأوراق والملفات ، أمام شاشة الحاسوب ، وعلى طاولة مكتب دونغهي .. كان كل من اونهيوك و دونغهي غارقان في إنهاء عملهما المتراكم مستغلان يوم العطلة هذا ...




اونهيوك وهو يمدد جسده ويمط ذراعيه في الهواء : ألم ننته بعد ؟ .. لقد تعبت حقا !
دونغهي وعيناه مثبتان على شاشة الحاسوب : ليس بعد .. اصبر قليلا ، انهينا الكثير ولم يبق إلا القليل ..
تنهد اونهيوك قائلا : ولكنني أشعر بالملل ..
التفت له دونغهي وبعيون ذابلة : وهل تراني سعيد بوجودي هنا !! .. أم أنني أفضل رفقتك أنت والملفات على يوم راحتي !!
اونهيوك بتململ : تبا .. كلامك قاس أكثر من وجودي هنا في مثل هذا اليوم !!
يقطع حديثهما رنين هاتف دونغهي : اوه إنها ليندا !!
ابتسم له اونهيوك ابتسامة جانبية وقال : سأتركك لتنفرد بغزلك معها ، ريثما أحضر لنا فنجانين من القهوة ..
خرج بعدها اونهيوك من المكتب ليجيب دونغهي عليها : حبيبتي كيف حالك ؟



غصت ليندا/يورا لسماع صوته و نبرته ثم أجابت : أنا .. مشتاقة لك ..
ابتسم بحب وقال : وأنا أيضا ... ماذا تفعلين ؟
ليندا/يورا : لا شيء .. أنا ... لست في القصر ..
دونغهي : حقا !! ، أين أنت إذا ؟!
ليندا : أتمشى قليلا .. أشعر ....بالملل ..
صمت قليلا ثم قال : ليندا ...ما به صوتك ؟ ، هل أنت بخير ؟
ليندا مدارية غصتها : ن..نعم ..أنا بخير لا تقلق ، قلت لك أشعر بالملل فقط !
دونغهي : هل تشاجرتي مع أمي ؟
ليندا بارتباك : ل..لا ، لم تقول هذا ؟
دونغهي : لأنه ليس هناك سبب آخر يجعلك تتدايقين غير أمي ، أنا أعرفها جيدا !
ليندا : لا ، ليس هذا السبب ، لا تشغل بالك ...(صمتت لوهلة ثم أردفت) ... دونغهي ... هل تحبني بحق !
دونغهي متعجبا : بالطبع أحبك ! ، لم تسألين مثل هذا السؤال الآن ؟!



ليندا : أقصد ..... هل .... ستبقى تحبني لو مهما حصل ؟!!!
صمت قليلا ولم يجب ثم قال مستغربا : أخبريني الحقيقة ، مابك ؟ .. لم تتصرفين هكذا ؟ .. أكاد أقسم أن هناك شيء يدايقك !!
ليندا بارتباك : لا .. لا ... صدقني ليس هناك شيء ........ ممممممم حسنا إذا ..... أراك مساء ...... إلى اللقاء ..
دونغهي : إلى اللقاء حبيبتي ..
أنهى المكالمة وهو سارح بسؤالها ونبرة صوتها المختنقة التي لم تخفى عليه ، راعه أمرها وقرر معرفة ما خطبها في تلك الليلة ..

****

بينما على الجانب الآخر ، أنزلت ليندا يدها ببطئ لتغلق الهاتف بعد مكالمتها مع دونغهي واغرورقت عيناها بالدموع .. 



كانت قد قادتها قدميها إلى شقتها القديمة الدافئة ، و عندما أحست بمشاعر متضاربة قررت الاتصال بدونغهي بدون وعي لما ستكلمه به .. فقط أرادت سماع صوته .. ولكن بعد انتهاء المكالمة ، لم تستطع منع نفسها من البكاء ، هي بنفسها لم تدرك السبب الرئيسي لجعلها تبكي "أيعقل أن يكشف أمري حقا !! ... لم لا ؟! ، سيأتي يوم و تكشف فيه الحقيقة ، هذا أمر مؤكد ... ولكن ، حينها هل سيبقى دونغهي يحبني حقا عندما يعلم أنني لست زوجته ليندا بل شبيهتها فقط ؟!!! ..... يا إلهي لا أريد تخيل الأسوأ ... لا أريد فقدانه بعد أن أحببته حقا ! ... لم يعد بإمكاني إخفاء ما أشعر به تجاهه ....... أحبه ، نعم أنا أحبه ... لا أريد لمثل هذه الكذبة أن تزعزع علاقتي به !!"



أحست بالهواء يضيق بصدرها .. كانت تتمنى الإرتماء بحضنه والصراخ بأعلى صوتها "أنا لست ليندا .. إسمي يورا .. أنا فقط شبيهة زوجتك ، ولكنني أحبك من كل قلبي" .... ثم ماكان منها إلا أن غادرت شقتها بسرعة ولا تدري أين يمكن أن تقودها خطاها ...

****

و عند اونهيوك الذي كان في طريقه لجلب القهوة .. فجأة سمع صوتها يتردد صداه في الشركة الخاوية .. اختبئ خلف الحائط ليشاهد كاتيا تسير باتجاه آلة صنع القهوة ، ليستنتج أنها هي أيضا تعمل في هذا اليوم بشكل إضافي.... كانت تسير وهي تتحدث على الهاتف بعصبية وانفعال .... 




"أرجوك يا أمي ، كم مرة يجب علي أن أعيد لك هذا ؟ ، قلت لك ألف مرة أنني لن أتزوج بهذه الطريقة !! ...... نحن لم نعد نعيش في عصرك وعصر أبي ، هذه المواعيد المدبرة العشوائية لا تناسبني ، أرجوكي كفي عن هذا ..................... (تنهدت بملل ثم أردفت) ... حسنا يا أمي ... ولكن إعلمي أنه آخر موعد مدبر قد أخرج به ، واعلمي أيضا أن موافقتي للذهاب لا تعني موافقتي على هذا الزواج ..................... أين هو هذا الموعد ؟! ............... في مطعم ***** مجددا !!!!! ، اووه تبا ............. بعد ساعة أيضا !!!! ..................... حسنا حسنا ، فهمت ... سأكون هناك .... إلى اللقاء "
أنهت المكالمة و أغلقت الهاتف بحنق .. أخذت فنجان القهوة وعادت باتجاه مكتبها ، بدون حتى أن تلاحظ ذلك الذي يراقبها بعينيه المتسائلة من خلف الحائط ..



عاد بعدها اونهيوك شارد الذهن نحو مكتب دونغهي ، جلس بجواره بدون أدنى كلمة ، ليحدثه دونغهي مستغربا : أين هي القهوة التي ذهبت لإحضارها ..
اونهيوك بعد أن أفاق من شروده : اوه ! ، لقد نسيت .............. أتعلم أن كاتيا تعمل هنا اليوم أيضا مثلنا ..
دونغهي : حقا !! ، غريب .. لم أراها ..
حدق اونهيوك بعينيه في الفراغ و الأفكار تتلاعب برأسه ، إلى أن لمعت فكرة ذهبية بعقله جعلته يبتسم بمكر ويسرع الخطى نحو باب المكتب خارجا وهو يقول لدونغهي : لقد انتهيت من العمل لليوم ، سأغادر الآن ... أراك غدا !
صاح به دونغهي : ولكن إلى أين ؟! ، أيها المجنون .. هل سأكمل باقي العمل لوحدي !!!



ولكن اونهيوك كان قد خرج بالفعل مغادرا الشركة ، وهو في الطريق اتصل برقم ما "مرحبا يا حلوة .. ألم تشتاقي إلي ............ ما رأيك بكأس من العصير ، أنا أدعوك لمقابلتي بعد ساعة من الآن ..... موافقة ؟!" ...

****

كانت تسير كما التائهة لا تعرف أين تذهب ، كيف تتخلص من ضجيج المشاعر الذي يملؤها ..
الخوف ... كانت دائمة الخوف من إكتشاف الحقيقة وردة فعل الجميع تجاهها ، أرادت إنهاء الأمر ولم تقدر ، كيف سترمي بنفسها لمقدمة فوهة المدفع !! .... كيف ستواجههم جميعا بفعلتها ، السيدة هيانسوك ، الجد دونغ غون ، شقيقها كانغ إن ...و... دونغهي !! ... طالبت آريا مرارا بالبوح بالحقيقة وفي كل مرة كانت تستمهلها وتجيبها "قريبا ، فقط اصبري قليلا"...



ومن جهة أخرى .. كان القلق يباغتها عند التفكير بهذه الطريقة ، القلق من فقدان دونغهي ، القلق من تغير نظرته تجاهها ، القلق من كرهه لها .. هي التي حلت محل زوجته دون إذن منه حتى .. القلق من خسارة حبه ، ذلك الرجل .. ذلك الفارس .. فارس أحلامها الذي لطالما تمنت الإرتباط بمثله ، والآن و قد تحقق حلمها بدون أن تنتبه .. لا تريد فقدان كل هذا الحب والإهتمام والمشاعر إذا كشفت الحقيقة ...
أرادت مكالمة أحدهم ، أرادت الإفصاح عما في قلبها لتخفف الثقل الذي تشعر به ... لا آريا استجابت لمكالمتها .. ولا كيوهيون أحست معه بأنها قادرة على بوح كلمة واحدة عن مايتخبط بدخل أضلاعها .. ولا دونغهي أيضا ، دونغهي الذي لجم كلماتها وبعثر حروفها وجعلها توصد القفل على صندوق أسرارها أمام سطوة صوته ونبرته وإحساسه الرقيق معها فقط ... كي لا تخسره ..

سارت بها قدماها إلى أن أوصلاها إلى ذلك المكان الصاخب ، حيث كانت الشمس قد غابت وحل المساء .. دخلت إليه ، حيث وجدته فيه .. ذلك الوحيد القادر على سماعها بصمت بدون عتاب ، الوحيد الذي تستطيع أمامه أن تبكي وتشكو بدون قلق أو خوف من انكشاف أمرها ، الوحيد الذي بإمكانها إخباره عن مشاعرها وحبها لدونغهي بدون خجل أو حياء .. ذلك الكأس و ذلك الشراب .. هما ملجؤها الوحيد هذه الليلة ..
شربت وشربت وشربت .. تكلمت بعشوائية وفضفضت وباحت ما في داخلها .. بكت كثيرا بلا وعي .. إلى أن غادرها و فر هاربا ذلك المسمى ب'الوعي' ...




كان يوضب أغراضه استعداد لمغادرة الشركة ليلا ، حين فاجأة صوت رنين هاتفه بمكالمة من ليندا .. أجاب بعفوية : حبيبتي ، قلت لك لن أتأخر ، أنا الآن في طريق عودتي للمنزل ..
ليأتيه صوت ذكوري ويهدم توقعاته : هل أنت السيد دونغهي ؟
انقلبت ملامحه .. صدم وارتجف قلبه ليقول : عفوا !! ........ من معي ............ هذا .......... هذا هاتف ليندا كيف وصل لك ؟!
عاد ليجيب ذلك الصوت الذكوري : عذرا ، ولكن الآنسة صاحبة هذا الهاتف هنا غائبة عن الوعي .. أنا أعمل ساقيا في بار النادي الليلي **** .. وهذه الآنسة ضلت تشرب حتى سكرت وفقدت وعيها ، ورقمك هو آخر رقم اتصلت به .. لذا ، إن كنت من أقاربها من فضلك هلا أتيت لأخذها ؟!
ضرب الذعر والصدمة أوصاله فأجابه وهو يهم مسرعا خارجا من مكتبه : مسافة الطريق فقط وأكون هناك ، من فضلك ابق بجانبها .. لن أتأخر !



عند انتصاف الليل .. دخل القصر حاملا إياها بين ذراعيه بحنان ، كانت فاقدة للوعي أو شبه نائمة ملقية رأسها على صدره و دافنة وجهها قريبا من عنقه حيث تلفح أنفاسها الحارة وريده لتصيبه بحالة من الإضطراب ...
كان يسير بخطى متمهلة كي لايشعر بدخولهما أحد وكي لا يوقظها ... ولكن حدث مالم يحسب حسابه ، حيث باغتته والدته بسؤاله وهي تقف وراءه بنبرة ساخرة : هل هي ثملة ؟!! ... أين كانت طوال اليوم في الخارج ها ؟!
التفت إليها و حدق بها .. بقرارة نفسه علم أن والدته كانت السبب في إنزعاج ليندا اليوم ، وعلم بأنها قالت لها ما يحرنها ولكنه كابر على نفسه وقرر اختلاق كذبة أمامها حتى لا يتشاحن معها : لا يا أمي .. ليست ثملة ، أتت إلي في الشركة و خرجنا معا بعدها لتناول العشاء ... وفي طريق عودتنا نال منها النعاس ونامت .. لم أرد إيقاظها لذلك قمت بحملها ودخلت بهدوء ...



السيدة هيانسوك : ممممم هكذا إذا !!
دونغهي : نعم .... هل هناك شيء تريدين إخباري به يا أمي ؟!
السيدة هيانسوك : لا !! .... لماذا ؟ ، هل أخبرتك هي بشيء ما ؟
دونغهي : لا !
ساد الصمت للحظات ، ثم قال لها دونغهي : إذا .. تصبحين على خير يا أمي ..
هزت رأسها له حين أدار لها ظهره واتجه صوب غرفتهما بهدوء ..
دخل الغرفة ووضعها على السرير برفق ، أراد أن يغطيها ففاجئته قائلة : أنا لست نائمة ...
حدق بها بذهول ثم سألها مستغربا : هل كنت تمثلين النوم ؟!
فتحت عيناها الذابلتين وأجابته : لم أكن أريد التصادم مع والدتك .. لذلك ادعيت أنني نائمة ..



تنهد وقال بقلق : هل تشاجرتما صباحا ؟
لوت شفتها بطفوليه وقال : والدتك لا تحبني دونغهي !
ابتسم برقة : ألم تعتادي على كلامها ؟!
هزت رأسها وقالت بنبرة ثملة : كيف لي أن أعتاد عليها .. لم يمر علي وقت طويل هنا !
تفاجأ من جوابها : ماذا ؟ .... كيف هذا !!
حدقا ببعضهما قليلا .. ثم فجأة انتفضت واقفة وقالت : أنا جائعة !!
دونغهي فاغرا فمه : ها !!! ... جائعة !!! ... الآن !!!
هزت رأسها بنعم بعيون ذابلة وملامح طفولية ، ليضحك على منظرها بخفة ويتمتم : يا إلهي .. أنت لست بوعيك على مايبدو ..



▼ 
فجأة لفت نظرها وعاء كبير مليء بالفواكه موضوع على طاولة في زاوية الغرفة ، ابتسمت وقالت : منذ متى هذه الفواكه هنا !!
نظر إلى الطاولة ثم ابتسم وقال : لابد أن الخدم وضعوه هنا اليوم ..
ماكان منها إلا أن ذهبت باتجاهه لتبدأ بتناول أصنافه واحدا واحدا .. التفتت لدونغهي وقالت : تعال وشاركني .. إنها لذيذة حقا !
ضحك على تصرفاتها وضرب جبينه بقلة حيلة ، ثم نظر إليها واتجه نحوها وقال : هيا الآن لقد تأخر الوقت عليكي أن تنامي ..
التفتت مقابلة له وهي تحمل بيدها فراولة مشيرة إليه : تناولها معي أولا .. ألا تحب الفراولة ؟!
تنهد بملل : ليندا .. حبيبتي .. هيا إلى النوم .. لقد تاخر الوقت فعلا !
لوت شفتها وبطفولية مجددا : لا أريد !! .. تناولها معي أولا !!
تنهد .. حدق بها .. ثم فتح فمه وهم بأخذ قطعة الفراولة من يدها ، لتفاجأه بوضعها بين شفتيها قائلة : تناولها من هنا .. (ثم ضحكت له بمكر) ..



فتح عينيه على وسعهما وضحك بخفه : ما الذي يحصل معك .. أنت حقا ثملة للغاية !!
عبست بوجهه وضربت بقدميها أرضا كطفلة صغيرة و كأنها تقول له "لاتجادلني !!"
عبث بشعره ، عض على شفته السفلى ثم قرر مجاراتها .. اقترب وخطفها من فمها لتتلامس شفتاهما معا بسرعة .... عاودت الكرة بعدها لتضع حبة فراولة أخرى بين شفتيها وكتفت ذراعيها منتظرة منه أن يفعلها مجددا ، هز رأسه ضاحكا بعدم تصديق لأفعالها المجنونة .. ثم جاراها مرة أخرى .... لتعاود الكرة مرة ثالثة وتأخذ حبة ثالثة وتفعل المثل ... لكنها هذه المرة حين اقترب ليلتهمها من بين شفتيها تعمدت أن تقضم طرفا منها ، وبذلك افتعلت تقصير المسافة وتلامس شفاههما بشكل أكبر ..وبالتالي سال بعض من سائل الفراولة على طرف شفتيها ...
ضربت إعصارا بقلبه بأفعالها العابثة ، أضرمت نار الرغبة فيه بدون أن تعي لهذا .. أو لربما كانت قاصدة بأفعالها استمالته نحوها و إغوائه وهي في حالة فقدان العقل حد السكر !!

لم يعي لنفسه إلا وهو يمسح سائل الفراولة من على شفتها بخاصته ، ثم لم يتمالك نفسه .. طوق خصرها بذراعيه وقربها منه أغمض عينيه ثم حول هذا التلامس إلى قبلة التحمت فيه تلك الشفاه المشتاقة ، تعمق بها لتبادله تلك القبلة لافة يدها حول عنقه مطالبة بالمزيد ......... بعد ثوان طويلة ابعدها عنه وانفاسه قد خطفت من قبلها : ليندا .. أنت ثملة ! ، لست تعين ما تفعلين لنخلد للنوم أرجوك ..
شدته من ياقته باتجاهها وهي تقول : أنا ثملة بحبك !! .. لم أعد أستطيع ... لم أعد أريد بعدك عني ، أريد أن أصرخ للدنيا كلها بأني أحبك .. وبأنني لست ...........(صمتت ولجمت كلماتها.. بعدها أردفت وهي تداعب وجهه بأصابعها) ... لم أنت وسيم هكذا !! ... لم أنت طيب القلب هكذا !! ... لم أنت أروع زوج يمكن للمرأة الحصول عليه !! ....(تجمعت الدموع بعينيها) ... لما لم أقابلك قبل اليوم ؟! .... لما لم أعرفك بظروف أفضل !!!
استغرب كلامها وقال بتساؤل : ما الذي تقولينه ؟ .. لم تتفوهين بهذ......

قاطعته مجددا مبادرة بقبلة مجنونة من قبلها ... لشده عشقه وولهه بها لم يقاوم إلا أن يجاريها جنونها ... تعمقا معا بالقبلة و أشعلا لهيب الحب بينهما ، عصفت الرغبة بها لتخلع عنه سترته ثم تفك أزرار قميصه و تشده معها نحو السرير ليسقط فوقها بدون أن يفصلا تلك القبلة النارية الشغوفة ...
عاد وعيه إليه ، ذلك الوعي الذي غاب عنها تماما تلك الليلة ، فصل الفبلة وابتعد قليلا عنها ليقول لها لاهثا : ليندا ........ هل ..... هل أنت متأكدة مما سيحصل الآن ؟ ..... أنت لست بوعيك ..
أجابته بنبرة قتلها السكر بنبيذ الهوى : وعيي ضاع مني منذ دخلت هذا المنزل وقابلتك ! ... ألم تقل لي في ليلة الحفلة بأنك تعب من بعدي و طالبتني أن لا أمنعك عني ؟!!! .... ها أنا الآن بين أحضانك وملك يديك .... أنا كلي لك دونغهي !
أنفاسه تسارعت ودقات قلبه سابقت الريح ولم يعد يقوى على مقاومة سحرها ... عاد لتقبيلها ولكن هذه المرة بشغف أكبر ، هذه المرة كان هو المريد ، عانقها وشدها إليه بحب وشوق .. انتقل بقبلته العاشقة نحو وجنتها نزولا إلى رقبتها بعد أن أرخى عن جسدها كتف الثوب الذي كانت ترتديه ...... ليغرق معها بليلة من جنون عاصف ، ليلة من ليالي العشق والهوى انصهر فيها ذلك الشوق القاتل ليتحول إلى رغبة جامحة عصفت بكليهما .. ذابا و سكرا معا من خمرة الحب التي تذهب العقل وترسله إلى أقاصي الأرض في حضرة جنون العشق وسطوته ..
أشرق صباح عاشق آخر .. بدء نهار آخر محمل بالمفاجآت معبق بعطر الحقيقة الواخز ...



داعبت أشعة الشمس جفونه برقة ، ليفتح عينيه بانزعاج .. أراد أن يمدد ذراعيه ولكنه أحس بسخونة أنفاسها التي تضرب عنقه ، وثقل جسدها الممدد على صدره وهي تعانقه .. أمعن النظر بملامحها الساكنة وهي تغط في نوم عميق ، وتذكر هذه الليلة الصاخبة المشاعر التي جمعتهما .. ابتسم لها بوله ثم مسح على شعرها ، قبل جبينها بعمق ثم حاول الإنسحاب والتملص من عناقها ببطئ حتى لا يوقظها ...
بعد دقائق .. استيقظت فتحت عينيها بانزعاج وهي تشد على رأسها متألمة من صداع قاتل قد أصابها .. اعتدلت في جلستها محاولة استيعاب الوسط حولها ، لم يكن هو في الغرفة .. سمعت صوت المياه فعلمت أنه في الحمام ..



تثائبت ثم نظرت إلى السرير الذي يضمها و غطاء السرير الذي يسترها ثم إلى ملابسهما المتناثرة هنا وهناك لتعود لها ذكريات الليلة الفائتة .. فتبتسم بسعادة لما حصل بينهما وتعض شفتها بخجل على شقاوتها وجرئتها المفرطة أمامه ..
بعد لحظات .. محيت بعدها تلك الملامح المرحة ، لتحل مكانها ملامحها الخائفة وتنتفض في مكانها وتشهق وهي تضع يدها على فمها بصدمة .. عيناها متسعة ، ودقات قلبها تجاوزت مألوف ... تمتمت بتلعثم : يا إلهي !! .... لقد ... اكتشف أمري !! ... ما الذي تفوهت به في تلك الليلة من كلام فارغ !!!!! .... ثم ..... إنها ........ ليلتي .. الأولى .... مع رجل !!!!! .....
أخرجها من خوفها صوت إغلاق الماء ، ليخرج بعد لحظات هو من الحمام لافا منشفة حول خصره ، ويجفف شعره بطريقة مثيرة بمنشفة أخرى ..
انتبه بأنها استيقظت ، ابتسم لها قائلا : صباح الخير ..
بادلته الإبتسامة وقالت : صباح الخير ..
جلس بجانبها على طرف السرير وشعره ينقط بالماء ومنسدل على جبينه بدلال ، سألها : هل نمتي جيدا ؟ ، كيف تشعرين الآن ؟
اومأت بالموافقة و الإبتسامة لم تفارقها : نعم نمت جيدا إلا أنني أشعر ببعض الصداع ..



لعب بخصلات شعرها وقال : لا تعاودي الشرب هكذا وإلا سينال منك الصداع في كل صباح !!
هزت رأسها ب'نعم' .. حدقت به قليلا لترتسم ملامح القلق على وجهها ، ابتلعت لعابها بخوف ثم قالت : بشأن الليلة الفائتة ...... لقد ..... تفوهت .... بكلام كثير ....بلا ..فائدة ...
ضحك بخفة : لا عليك ... فلتنسي ما قلته ، لأنني نسيته ..
دقات قلبها تعالت وصدحت بنفسها ، خافت مما قد يحصل لاحقا فأردفت قائلة : دونغهي .... أنت ...... تعلم ..... أن الليلة الفائتة ...... كانت ........... (صمتت واختنقت بكلماتها ، تصنعت القوة ثم تابعت) ..... لقد علمت بأنني ..... كنت ........ عذراء ........... بالتالي ... أنا .... لست ....
أزال المنشفة عن رأسه ونظر لها بعيون جادة و قاطعها قائلا : أعلم بأنك لست ليندا !! .....

 
*
*
*
*
*



  ≈ يتبع ≈  
التعليقات
7 التعليقات

هناك 7 تعليقات:

  1. واااو جت بوقتها قسم بالله 😂😂 نسيت انها تنزل اللحين لكني دخلت بالصدفة من الطفش 👌🏼😩😂

    اول شي صار اللي انا توقعته انه أم دونغهي كانت تقصد شي ثاني ولا درت عنها 😌🎉.

    ثاني شي هل دونغهي قصده انه يعرف انها موب ليندا من زماان ! كنت حاسه انه كذا لانه موب معقوله تصير نفففسسس شكل و تصرفات و حركات ليندا بالضبط ف عشان دونغهي كان يحب ليندا توقعت انه حس بالفرق لكن اذا فعلاً حاس من زمان ليش ما سال عن ليندا و عن مكانها!! هو كان من زمان يقول ل (يورا) انه ماعندك شي تقولينه لي؟ فيك شي ؟ ف شبه متاكده انه كان عارف من زمان 👌🏼.

    المهم انتظر البارت الجاي نشوف تحليلاتي صحيحه أو كيف😩💕

    ردحذف
  2. أول شي البارت بينزل كل اثنين الساعة 8 بتوقيت السعودية بالضبط !
    تاني شي ... ليش لاء تحليلاتك حلوة و دليل اندماجك التام بأحداث الرواية و هالشي بيسعدنا طبعا 😍
    دونغهي .... مممممم و الله مابعرف شو أحكي و شو قول بس أنه خليكي عم تتوقعي و تحللي بس بخبرك انه القادم فيه مفاجآت صادمة كتييييير ... بتمنى تكوني عم تستمتعي معنا 😉
    شكرا لمتابعتك 😘

    ردحذف
  3. أول شي البارت بينزل كل اثنين الساعة 8 بتوقيت السعودية بالضبط !
    تاني شي ... ليش لاء تحليلاتك حلوة و دليل اندماجك التام بأحداث الرواية و هالشي بيسعدنا طبعا 😍
    دونغهي .... مممممم و الله مابعرف شو أحكي و شو قول بس أنه خليكي عم تتوقعي و تحللي بس بخبرك انه القادم فيه مفاجآت صادمة كتييييير ... بتمنى تكوني عم تستمتعي معنا 😉
    شكرا لمتابعتك 😘

    ردحذف
    الردود
    1. فيه شي وصلت له من كثر التفكير بالاحداث بس ماودي يصير صحيح😂🚶🏻‍♀️

      معقوله دونغهي بطريقة أو ب أُخرى يصير له يد بقصة موت ليندا 🔥!!؟

      حذف
    2. لا لا لا لا ... ما في هيك شي 😂😂😂 شطحتي يا بنتي

      حذف
    3. لا لا لا لا ... ما في هيك شي 😂😂😂 شطحتي يا بنتي

      حذف
    4. الحمدلله ريحتيني 😂😂😂💕

      انتظرك بفارغ الصبر يارب يكون بالبارت الجاي طويل 😍💋

      حذف

Facebook