الجمعة، 30 ديسمبر، 2016

✉ خاطرة || رسالة إلى ...✉

خاطرة ...
                     رسالة إلى ...



بقلم :


 كاتبات لايف ستوريز 

💦💦💦💦💦💦💦💦
يسعد أوقاتكم متابعينا 😊
مضى عام ورح يبدأ عام جديد .. ورغم كل شي مازلنا مستمرين معكم ومكملين بفضل دعمكم 😍 ...
لهيك حبينا نحنا #كاتبات_لايف_ستوريز نقدم خاطرة مشتركة على شكل مجموعة رسائل ... تحت عنوان (( #رسالة_إلى )) ..
نتمنى تعطونا من وقتكم لتغوصوا معها بمشاعر متنوعة ممكن تلمس أي وحدة فينا 😊 ...
وبهي المناسبة يا ريت تشاركونا انتوا كمان مشاعركم ، وتوجهوا رسائلكم لأي حدا ببالكم :
💟 صديق ، حبيب ، العائلة ، الأوبا الخاص فيكم ، أي شي متعلق بعالم كوريا ..إلخ 💟
ونحنا رح نتفاعل معكم أكيد حتى يزيد التواصل أكتر والمحبة ما بينا 💖
 

💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞




بقلم الكاتبة :

 Đimah Ŕain 

~~~~~~~~

فتاة تقبع فوق كومة من الأوراق ...

 رفعت خصلات شعرها ..

تناولت قلمها وإحدى الأوراق الفارغة ...

كتبت على رأس الصفحة :

 " إلى أغلى شخص في حياتي ...

إلى صندوق مكنوناتي ... إلى
ذاتي ..

 نعم فأنت أحق الأشخاص في مراسلاتي ...

كنت أفكر كثيراً وكثيراً ، لكني لم أجد أحد سواكِ ..

 يفهمني ويستحق أن أقدره ولو بمجرد هلوساتِ ..

 أتعلمين لماذا ؟!..

 لأنك راحتي وقت
سكناتي ..

ووجعي في لحظات
مأساتي ..

لأنك فخري أثناء
نجاحاتي ..

وخذلاني وقت
عثراتي ..

حيناً تريني أغضب منك عبر تمتماتي ...

وحيناً آخر تجدينني أعفو عنكِ من خلال عبراتي ..

 أو حتى أضحك عليكِ إن تفوهتِ بالحماقاتِ ..

 وعلى الرغم من ضياعي خلال كل تلك المتاهاتِ ...

 أجدك منفذاً يضخ
" الأوكسجين " لنبضاتي ..

ربما يدعوك الاستغراب من أين أتيت بتناسق تلك الكلماتِ ..

 وأنا فعلياً لا أجد لكلماتي نسق أو حتى بعثراتِ ..

أتعلمين لمَ أهذي لكِ بثرثراتي ؟!...

 لأنك الوحيدة التي سترافقينني في
الحياةِ وما بعد المماتِ ...

لا أعلم هل أشكرك أم أقدم لكِ اعتذاراتي ؟!!..

 فأنت أكثر أحد يعلم ماهيتي لأنك هي (
ذاتي) .. "

💫💫💫💫💫💫💫💫💫


 

بقلم الكاتبة :
 ŶaşмΪη ЌĤ 
~~~~~~

عام آخر يمضي و أنا مازلت أشعر بالضياع و الوحدة ...
مازلتم القريبون البعيدون عني ...

و مازلتم نوري في الظلمة
...
أحدكم لم أقابله أبداً ، و إن قابلته سيكشف عني الغمة
...
والآخر أتحدث معه يومياً لساعات و بيننا لحظات و مواقف جمة
...
و آخركم من احتضنتني و أحبتني و كانت محور عالمي ...

 لكنها الآن
بعيدة ٌ عني جداً ...
أتحدث عنكم "
أنتم " ...

 يا من حركتم مشاعري و لونتم حياتي وكنتم لي الأمان و السكنا
...
عن
الحبيب الرائع ...

و
الصديقة الوفية ...

و
الأم الراحلة الأغلى ...

 في كل ليلة أُصلي قبل النوم أن أراكم يوماً
...
أعلم أنه ضربٌ من الجنون ...

 لكن الأحلام خلقت لتتحقق ...
و أنا سأبقى أحلم دوماً  ...


💫💫💫💫💫💫💫💫💫

بقلم الكاتبة :
  ḾϊЯά ŁếỀ 


~~~~~~~
في أواخر أيام هذا العام ..

 أجلس أنا قريباً من نافذتي المطلة على ذلك المنظر الممطر...

أرتشف من فنجان قهوتي الحارة في هذا
البرد القارس  ،

  لعلي أوجد لقلبي
الدفء من لسعات الصقيع العدواني ...

 أغمض عيني و تتسلل لقلبي رجفة لم أعرف سبباً رئيسياً لها ،

 وأنا أستمع لهذه الألحان ..

طرقات حبات المطر على النافذة صنعت ألحاناً ..

لست أدري أيجدر تسميتها بالحزينة أم السعيدة ،

أم كانت لمشاعري البركان ..

 ألحاناً أنعشت ذاكرتي بصور كثيرة في نهاية هذا العام ..

 صور لذلك "
المستوطن الحبيب" ..

رغم برودة الطقس إلا أنني شعرت فجأة بدفءٍ غريب ..

 دفء كان سببه ذلك الحبيب ..

 بعيدٌ هو رغم قربه لقلبي ..

بعيد هو رغم وجوده حولي ..

بعيد هو رغم تشبثه بكل تفاصيل حياتي و ذكرياتي ..

بعيد هو رغم آمالي و صلواتي ..

 لأن يجمعني معه
حلم ، لربما يتحقق ..

رغم استحالة بعض الأحلام ، في معظم الأوقات ..

ذلك البعيد الذي عدم صفة '
البعد' خلال تواجده بين نبضات شرياني ..

 ذلك البعيد الذي هبّ على خريف أيامي كنسمة ربيع أزهرت فيها كل أحلامي بأبهى الألوان ..

 ذلك البعيد الذي كان الأقرب إلي من بين جميع أقراني ، أهلي و خلاني ..

 ذلك البعيد السارق ..

 الذي سرقني من جميع البشر حولي لأكون ضمن محيطه الأناني ..

ذلك البعيد الذي و برغم بعده ..

 لم أجد له في سنوات عمري و أيامي بديلاً آخر ثاني ..


💫💫💫💫💫💫💫💫💫



بقلم الكاتبة :

Sarah Sb 

~~~~~~~~

آهٍ ..كيف أبدأ؟

 حقيقة ًلم أفكر يوماً بالجانب المعنوي من نهاية السنة وبداية سنة جديدة ..

بل إذا جئنا إلى الحق ، لم يعني لي هذا اليوم شيئاً ..

سوى عطلة للطعام والاستراحة من كل المسؤوليات
!
ولكني الآن أكتشف كم كنت ساذجة بتفكيري ذاك ..

فأعيادنا هذه هي فرص قيمة تمنح لنا لنتريث قليلاً ..

 ونعيد النظر بحياتنا لنعيد النظر إلى
أنفسنا ..


والتي هي أحق بأن ننظر لاحتياجاتها  ونعنى بما يلزمها ، لتتغير للأفضل ..

هي
دقيقة من صمت الهادف قبل أن يصل عقرب الدقائق إلى قلب الثانية عشر ..

تقرر فيها أن سنتك الجديدة ستكون أفضل ..

وأن ما مضى قد ولى وانتهى ..

وحان الوقت لتوضيبه مع ملابس الصيف فوق الرفوف السحيقة ..

وبالرغم من أن التغيير لا يحدث في يومٍ وليلة ..

 إلا أن
النوايا الصادقة دائماً ما تكون بدايةً لشيءٍ جميل ..

ولو كان حديثي هذا
رسالةً ،

فسأوجهها لكل من حدث ومرّ بمحاذاة سطور هذه ..

وكنت أفكر بشيءٍ معين أوجهه ،

 فلم أجد أفضل من هذه القاعدة كخطوة إيجابية لسنتنا الجديدة  :

"
العادات سجن النفوس ، والتعلُّق مرضٌ يصعب معه تحقيق أي تقدم "

وما علينا أن نفهمه من هذا ،

 أن أي شيء أو شخص نعتاده حد الإدمان ،

 ونسمح له بالالتصاق فينا أكثر مما يجب ..

يصبح انتزاعه فيما بعد مؤلماً جداً ..

فنحن في فطرتنا تماماً كـ "
العصفور "..

ولكن حتى العصفور أحياناً يقع فريسة لقضبان
السجن اللامعة ..

ويظن أنها الأمان وأنها السعادة ..

ولكنه لا يدرك خطئه إلا حين ينظر خارج هذا
القفص ..

ويرى الفضاء الشاسع الذي تركه خلفه ..

متلهفاً  لأمانٍ زائف ..

فالآمان الحقيقي يكمن فينا، في داخلنا ..

وليس بما نمتلكه ..

 ولو أردت شيئاً بشغف لهذه السنة ،

فسيكون بالتأكيد أن أتحرر ..

 أن أغدو حرّة من كل
القيود الدنيوية الخانقة ..

أرغب أن أحلِّق في
سماء الحرية ..

حيث لا أحد يشد جناحي نحو الوراء ..

ولا مشاعر تحبط رغبتي بالطيران ..

أنا
عصفورة مازالت واقفة على غصن الحُلم ..

تتقافز فوقه في سَدَر ، تهزّه بأرجلها الغضّة ..

تُشرئِب عُنقها لتستكشف المدى ..

تفرد جناحيها بولع ، تناشد
السماء بعيونها ،

 و لا تطير ..
.


💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫




بقلم الكاتبة :
 Ruba  

~~~~~~

صديقتي الحاضرة الغائبة ....

أجل هي غائبة عني ولم تعد في هذا العالم، ولكنها حتما مازالت في قلبي.

أكتب إليك هذه الرسالة رغم ثقتي التامة بأنكِ لن تريها، ولن تقرئيها ....

لأنك ببساطة لم تعودي معنا في هذا العالم.

صدفة جمعتنا من خلال عالم التواصل الاجتماعي ،

الذي يقرب البعيد ويجمع الجميع ، ويجعل المستحيل ممكنناً.

أتذكّر كيف اجتمعنا لأولٍ مرةٍ بسبب عشقنا المشترك

 لفرقتنا المفضلة

" Super Junior "

كانت تلك المرة الأولى التي أصادق بها أحداً لا أعرفه ،

 رغم اختلاف دياناتنا واختلاف ثقافاتنا،

وبعد المسافة بين بلدينا إلا أننا استطعنا التواصل جيداً،

وتعرفنا على بعضنا البعض بشكل عميق ،

وكأننا جارتين نتحدث يومياً مع بعضنا البعض عبر النافذةِ التي تطلِ على منزلينا.

كنتِ صديقتي الجميلة  والمفضلة ،

العنيدة والصريحة ..

 لم تتواني لحظة لتقديم النصيحة لي عندما كنتِ تشعرين بأنني على خطأ

 أو في حالةٍ سيئة وأحتاجُ لدعمكِ.

مازلت أذكر كيف كنتِ تحبين سماع صوتي ،

وخصوصاً صوت ضحكاتي التي كانت تستفزكِ في بعض الأحيان

 وتثير غضبكِ علي ،

لعلمك أنني في أسوءِ حالاتي ،

ورغم ذلك مازلت أبتسمُ وأضحك.

كم أشتاق إليك في هذه الأيام ،

 وأشتاقُ لسماعكِ وأنت تنادينا "
عزيزتي "...

وأشتاقُ لمناداتك لي بالغبية ،

 حتى تسمعين جوابي الدائم لك الذي كان

(
أعلمُ أنني غبية مصحوباً بابتسامتي لكِ).

في هذه الأوقات الماطرة أتذكرُ عشقنا للمطر

 والبلل تحت المطر.

لو تعلمين كم أشتاقُ لسماعِ صوتك .......

كلما مررت بمتجرٍ لبيع الحقائب أتذكرُ عشقك لها

وإدمانك على شرائها.

كنتِ مميزةً بمفاجآتك لي وهداياكِ الجميلة ،

مازلت أحتفظ بتلك الهدايا التي لم تعني لي قيمتها الماديةُ شيئاً ،

بقدر ما كانت قيمتها المعنوية هي الأجمل والأروع بالنسبة لي.

أعلمُ أنك عندما ابتعدتِ عني لأنك لم تطيقي حزني عليكِ ،

 بسبب ذلك المرض اللعين الذي كان أقوى منكِ ومن إرادتك.

أعلم أنكٍ كنتِ تقرئين رسائلي في الخفاء ،

 واسترقتِ السمع عندما حادثتُكِ آخر مرةٍ

 رغم عنادك وعدم إجابتكِ لي بكلمةٍ واحدةٍ تريح قلبي ...

كنتُ أتمنى لو كنتُ معكِ في لحظاتكِ الأخيرة ،

لأمنحكِ القوة أو المواساة على الأقل.

أردتُ أن أخبركِ أنني لم أكن حزينةً أو غاضبةً منكِ ،

لأنني أتفهم تماماً ماكنتِ تعانيه  ،

وأنكِ لم تريدِ لأحد أن يشاركك المعاناة ويتألم لألمك ،

 ظللتِ عنيدة حتى النهاية.

كلمتي الأخيرة لكِ ...........

ستظلين حاضرةً دائماً في بالي وعقلي ،

في كلِّ تحديثٍ يضعه يـ "
يسونغ"

سأتذكرك و لن أنساكِ....

سأتذكركِ عندما أرى حقيبةً جميلة ...

سأتذكركِ في كلّ موقفٍ جميلٍ ولطيفٍ ...

سأتذكر شجاراتنا وخلافاتنا ..

ورغم ذلكِ احترامنا لوجهات نظرِ كلّ منا للأخرى ،

 واحترام آرائنا لبعضنا البعض....

ستظلين صديقتي التي لها معزةً ومكانةً خاصةً في قلبي

 أغلقتُ عليها في إحدى زوايا قلبي حتى لا يأخذ أحدٌ ذلك المكان ..


آهٍ !. لو تعلمين كم أشتاق لمحادثتكِ الآن ......

لن أنساكِ يا صديقتي الغالية ....



التعليقات
9 التعليقات

هناك 9 تعليقات:

  1. ربنا يريح قلبكم...
    وتبدأوا سنة سعييدة وخيير عليكم كلكم ان شاء الله 😊
    معلش بقى مش بعرف اكتب
    بس شكراً ليكم على المجهود ده
    ويارب تزودوا القصص شوية 😄
    وربنا معاكم... 😍

    ردحذف
    الردود
    1. تسلمي حبيبتي 💗💗 وربنا يسعدك ويريح قلبك كمان 😘 شكرااا كتييير لكلامك الحلو تعليقك بيكفينا وبيفرحنا أكيد 😍 اها معك حق يمكن الاعمال قليلة، بس غالب الكاتبات عندهم ظروف دراسة لهيك الاعمال خفيفة،، نتمنى انو مع قلة الكمية يكون النوع ممتع ومرضي لذوقكم يلي بيهمنا كتيير 💙💙

      حذف
    2. شكرا كثير إلك و لدعمك إلنا و يكفي مرورك و دعمنا بكلمات بسيطة لحتى نظل نستمر بتقديم الأجمل و الأفضل ، و يا رب السنة الجديدة تكون سنة سعيدة عليكي ^_^

      حذف
    3. 😍😍
      كل شوية بدخل اشوف في حاجه نزلت ولا لأ 😄
      باقة النت معموولة علشااانكم مخصوووص اصلاً 😍😄...
      ياارب دايما موجودين مع بعض بقصصكم الحلوة اللي بتدخلنا في جو حلو وممتع بيحلي اليووم 😍😄

      رووبااا 😍 شكرا ليكم انتم
      بتابعكم من زمااان بس مش بحب اعلق 😄
      بس قررت اني ابدأ مع السنة الجديدة ان اغير شوية حاجات منها اني اكتب تعليق هناا وبدأت عندكم 😍
      ربناا يوفقكم وتكتتروووا قصصكم 😉😄ومافيش ظروف تمنعكم
      واسفة بقى طولت علييكم 😍😄😍

      حذف
    4. لو كان في like كنت عملت من زمااان 😇😄

      حذف
    5. حبيبة قلبي ما بتتخيلي أديش تعليقك فرحناااا كتييير 😍😍 كلامك جد منعتز فيه و ربنا يقدرنا دايما نمتعكم معنا وندخل السعادة لقلوبكم 💕💕 وأكيد منتشرف بمتابعتك وتعليقاتك على كل عمل لأنه حتى لو كلمة صغيرة منكم بيكون مفعولها كبير جوانا 🌼🌼 شكرااا من القلب للقلب 😘💙

      حذف
  2. ااااااااه كلامك ثلج صدرى و الله

    ردحذف
  3. ااااااااه كلامك ثلج صدرى و الله

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبتي ربنا يريح قلبك على طووول :* شكراااا كتييير لتعليقك الحلووو <3

      حذف

Facebook